فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 7187

من ثمن خمر أو ربا أو بيع أو قرض أو مهر أو غيره. وأما ما غضب بعضهم بعضًا بدار الحرب أو جناية لبعضهم على بعض فذلك هدر كله.

فى عبد نصرانى لمسلم أحرزه العدو

ثم أسلم العبد وخرج إلينا

من كتاب ابن سحنون عن أبيه: وإذا احرز العدو عبدًا نصرانيًا لمسلم فأسلم ثم خرج إلينا، فأنه يرد إلى سيده كما لو غنمه المسلمون لرد إليه، وليس كما أسلموا عليه. فإن لم يعرف سيده بعينه وعرف أنه لمسلم، فقال أصبغ: يصير كالفىء في مثل من وجد بساحلنا من العدو. وقال سحنون: لا حق لأحد فيه، وهو كعبد يعرف ربه، لا سبيل لأحد عليه حتى يأتى سيده.

وقا أصبغ في المسألة الأولى: إن كان العبد عندهم بمحل الأسر والقهر فالأمر على ما قلنا. وان كان حارب معهم الإسلام وصار منهم ومن أعدادهم لا يبالى كان عندهم على الملك أو على الحرية ثم أسلم (وخرج، فهذا حر لا يأخذه ربه لأنه لحق بالحرب وصار من أهله وصار كعبيدهم، سواء أبق أو أسر. وقال) سحنون: هذا غلط ولا أراه حرًا.

فيمن أسلم وله دين من ربا أو عليه

أو له دين من خمر من بيع أو نكاح

من العتبية روى عيسى عن ابن القاسم قال: وإن تسلف نصراني من نصرانى خمرًا أو خنزير ثم أسلم الذى عليه الدين فليغرم قيمة الخمر والخنازير. وإذا أسلمت النصرانية وقد قبضت في صداقها خمرًا أو خنازير، فإن فات ذلك عندها ردت قيمته. ولو لم يفت ذلك لردت القيمة وكسر عليها الخمر ويقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت