فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 7187

فى الإنفاق في سبيل الله

وهل يأخذ الغازى ما أعطى؟

والمال يجعل في السبيل كيف ينفذ؟

وهل ينفق منه المعطى على أهله؟

وكيف إن مات أو رجع وفضلت منه فضلة؟

أو كان أعطاه فرسًا وما يصنع بما فضل؟

قال ابن حبيب: وجاءت الرغائب فيمن أنفق في سبيل الله أو أعان بماله. قال: ونفقة الخارج أفضل. قال زيد بن أسلم في نفقة الخارجين. (كمثل حبة أنبتت سبع سنابل) إلاية. وقال في الذين يقوون من خرج ولا يخرجون، (ثم لا يتبعون ما أنفقوا منأولا إذى لهم أجرهم عند ربهم) .

ومن العتبية من سماع ابن القاسم فيمن أعطى فرسًا أوسلاحًا في سبيل الله أيقبله؟ قال: لابأس به إن كان محتاجًا.

ومن كتاب ابن المواز في المال يعطى في السبيل (قال: لا بأس أن يأخذ منه من يأخذ من العطاء إن كان محتاجًا وكان لذلك أهل ا، ولا بأس أن) يعطى منه من لا سلاح له. وإما من يعطى مالا يقسمه من الزكاة فلا يقسمه إلا في إلاصناف التى ذكر الله سبحانه أو في بعضها على الإجتهاد.

ومن كتاب ابن سحنون: وأجاز/ابن عمر وحكيم بن حزأم أن يعطى مثل ذلك للغنى الغازى. وكان أبوه عبيدة بن عقبة يؤتى في سبيل الله بالكبة من الشعر وبالمسلة وبالثوب قيمته ثلاثة دنانير فيأخذه. فيقال له قد أغناك الله عن ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت