فهرس الكتاب

الصفحة 5238 من 7187

قال في الكتابين: قال عنه ابن القاسم أيضًا:/ وكذلك لو قال فيها: إن مت من مرضي هذا أو قال فيما بيني وبين سنة فيموت بعد البرء أو بعد الأجل فهي نافذة إن لم يأخذها ممن هي بيده.

قال ابن المواز: قال ابن عبد الحكم: ومثله الحامل تقول: إن مت من حملي هذا ثم تموت من غير حمل أو من حمل يأتي ويموت الرجل في سفر يأتي أو مرض يأتي أو في غير سفر ولا مرض فإن كانت بيده بطلت وإن كانت بيد غيره نفذت.

ومسألة الحامل في العتبية [1] من سماع ابن القاسم أيضًا.

ومن المجموعة روى علي عن مالك: فيمن كتب في وصيته إن مت سنتي هذه فعاش بعدها شيئًا ثم مات ووصيتُه تلك بيده لم يغيرها ولا أحدث غيرها أنها نافذة جائزة.

قال ابن حبيب: قال أصبغ: في حامل جاوزت ستة أشهر بمرض مرضًا من غير حملها فتوصي بوصايا ثم أفاقت ثم ماتت من نِفاسها؟ قالا: لا تجوز وصاياها تلك إلا ان تكون كتبتها وأقرت الكتابة حتى ماتت فلتنفذ، ولو كان مرضها الأول من سبب حملها فوصاياها جائزة كتبتها أو لم تكتبها إن ماتت من نفاسها لأنه نرضٌ واحدً.

فيمن أشهد على وصيته وأقرها عنده أو عند غيره

وكيف إن طبع عليها؟ وكيف إن قرأها أو لم يقرأها عليهم؟

(1) البيان والتحصيل، 12: 439.

(2) البيان والتحصيل، 13: 300.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت