وقال أشهب في كتاب ابن المواز: وهو في العتبية [1] ، من رواية أصبغ: ومن ضرب، فذهب عقله. قال: يستأني به سنة. قيل: فإن أخذ العقل بعد تمام السنة، ثم رجع إليه عقله؟. قال: هو حكم قد مضى. محمد: يريد لا يرد [شيئا] [2] .
[باب] [3] في دية اللسان، والشفتين، والأسنان
من المجموعة، [وغيرها] [4] ، (قال ابن وهب) [5] ، عن مالك: وإذا قطع من اللسان ما منع الكلام، ففيه الدية كاملة، وإن منع بعضه، ففيه بقدر ما منع من كلامه. ابن المواز: وإنما الدية فيه، بقدر نقص [الكلام لا بقدر نقص] [6] اللسان، [وشيء آخر، أن بعض الحروف لا حظ للسان فيها؛ مثل الميم، والحاء، ونحوها، ومراعاة الكلام أشبه] [7] .
ابن القاسم، وأشهب، في المجموعة: لا ينظر إلى عدة الحروف؛ لأن بعضها أثقل من بعض، ولكن بالاجتهاد. أشهب: بقدر ما يرسخ في القلب من نقصان ذلك.
ابن حبيب: قال مجاهد: تجزا [8] الدية على عدد حروف المعجم، ثمانية وعشرين/ حرفا، فما نقص من هذه الحروف، عقل بحسابه. ابن حبيب: وقال في مثله جماعة من العلماء، ممن سألته، وقاله أصبغ. ابن حبيب: والحرف؛ الثقيل والخفيف سواء.
(1) البيان والتحصيل، 16: 150.
(2) (شيئا) ساقطة من الأصل.
(3) (باب) ساقطة من الأصل مثبتة من ع.
(4) لفظة (وغيرها) ساقطة من ع.
(5) في ع (قال ابن القاسم) عوض قال ابن وهب الموجود بالأصل.
(6) ما بين معقوفتين ساقط من الأصل مثبت من ع.
(7) ما بين معقوفتين ساقط من ع مثبت من الأصل.
(8) في الأصل (نحن نرى الدية) عوض (تجزا الدية) التي أثبتناها من ع.