فهرس الكتاب
علمنا ما أراد [1] ولا شىء عليه, والاول أقوى منه, والمملكة [2] إن قالت أنا أدخل بيتى. ثم تأتى فتقول: أردت الطلا. فلا يقبل منها. ومن العتبية من سماع ابن القاسم: ومن قال لعبده اعمل كذا وكذا فأنت حر. يريد ذلك في العبد, قال سحنون: يعنى لم يقبل, وردة على شسيده, ثم (بدا) [3] له., فقال (أنا أفعله, قال: فذلك له) [4] / فيمن قال لعبديه أنتما إن شئتما أو إن فعلتما كذا فيشاء أو يفعل ذلك أحدهما او قال ذلك لزوجتيه في الطلاق ومن كتاب ابن المواز: ومن قال لعبديه انتما حران إن شئتما. فشاء ذلك أحدُهما, أو قال في الطلاق لزوجتيه, فقد في هذا الأصل قول ابن القاسم؛ فقال: يعتق الذى شاء ةحده, وتطلق التى شاءت وحدها. وكذلك روى عيسى, عن ابن القاسم, في العتبية. وقاله أصبغُ. قال ابن الموازوقال ابن القاسم أيضا (لاحرية) [5] لهما, ولا طلاقحتى يشاءا جميعا. وكذلك قوله: إن دخلتماهذه الدار, فأنما حران. فلا يعتق الداخلُ ولا غيره, حتى يدخلا جميعا. وقاله مالكّ. وروى عن ابن القاسمفي زوجتيه إن قال: دخلتماهذه الدار, فأنتما طالقتان: فدخلتهاإحدهما, أنهما تطلقان. وكذلك قوله: إن أكلتما هذا الرغيف. فأكلته إحداهما. قال أشهب, في قوله انتما حران عن شئتما. أو في الطلاق لزوجتيه: إن من شاء يعتق وحده, وتطلق وحدها. وكذلك في التمليك
(1) فى ص: علمنا مال له. وهو تصحيف
(2) عبارة ص مصفحة: ومال منه والممتعة
(3) ساقط من ص
(4) عبارة ص مختزله محرفه: فقال ابن العبد قال يعتق
(5) ساقط من ص.