فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 7187

مالكٌ: ومن حنث، فعجز فعاد ثانيةً، فليجعلها إن شاء خلاف الأولى من حجٍّ أو عمرةٍ. قال مالكٌ: إلا أن يكونَ نذره الأول في مشي بعينه، فلا يقضِ إلا في مثله، قال: وليس له أنْ يقضيَ مشيه في حجٍّ فريضةٍ. وإذا نَوَى في الثانية على مشي الطريق كله، فليس ذلك عليه.

قال ابنُ حبيبٍ: وله أن يجعل الثانية عمرةً إن حجَّ أولًا، إلا أن يكونَ نذرَ أولا الحجَّ، ولو نوى العمرةَ أولا - يريدُ نذرًا - فله أن يجعل الثانية في حجةٍ؛ لأنه زاد ولم يرَ ذلك ابنُ القاسمِ، وأجازه غيرُه من أصحاب مالكٍ.

ومن"كتاب"ابن المواز، قال مالكٌ: ومن كثر ركو به حتى ربما مشَى عقبةً وركب أخرى، فليعدْ مشيه كله، وإنما يعيد ما ركب من كان ماشيًا حتى عجز وركبَ.

قال عبدُ الملكِ: وإذا مشى أولَ مرةٍ مشيًا كثيرًا، ثم عجزَ، فصار يمشي قليلًا، ويركب قليلًا، فليرجع على حدِّ مشيه المتصل، فيمشِ من ذلك الموضع إلى مكة.

قال مالكٌ: ومن ركب يومًا وليلةً. قال، في موضعٍ آخرَ: يومًا ويومين، ومشى باقيَ ذلك، لم يرجع، وليُهدِ، فإن لم يجد صام عشرةَ أيامٍ، وليس كالراكب في المناسك. وقد ذكرها في"العُتْبِيَّة"، في سماع ابن القاسمِ، فذكر نحوَه، ولم يذكر يومين.

قال محمدٌ: قال مالكٌ: في الذي ركب في المناسك: إنه يرجعُ حتى يمشي ما ركب، ولا يلزمه هديٌ، إلا أن يشاءَ. قال ابن القاسمِ: لأنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت