فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 7187

قال سحنون في العدو يريد لقاءنا في أمر يعقده من صلح أو فداء أو رهائن , فأراد من جاء بذلك لقاءنا فيه من غير استئذان أو إحداث عهد ثقة بأنفسهم أو لغير ذلك , فقالوا لنا أخرجوا بحشدكم ونخرج بحشدنا ونجتمع لذلك , فلما تراأى الجمعان أراد المسلمون أن ينتهزوا منهم فرصة , قال لا تفعلوا وليس هذا أصل ما خرجوا عليه.

قال أبو محمد: وفي الجزء الثالث باب جامع في وجوه الأمان والخفر والخديعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت