فهرس الكتاب

الصفحة 2633 من 7187

وقال مكحول: لا يجوز الدقيق والقمح على حال.

قال ابن الماجشون في الواضحة: وإنما أجازه مالك فيما قل فيما بين الجيران والرفقاء، فأما ما كثر مما يدخله التكايس، وتدعو إليه الرغبة في معاملة، فكرهه ونهى عنه لما فيه من الريع إذا طحن.

من كتاب محمد: قال مالك: ويجوز دقيق القمح بالشعير والسلت مثلًا بمثل.

قال: ويجوز خبز أحدهما بدقيق الآخر أو بحبه أو بعجينه متفاضلًا، وكذلك السويق والجريدة للصنعة في ذلك، ولا تصلح الجريدة بالسويق إلا مثلًا بمثل. قال أبو بكر الأبهري: الجريدة جليل السويق.

قال مالك: ولا خير في العجين بالحنطة ولا بالدقيق. محمد: يريد متفاضلًا، ويجوز بالدقيق تحريًا مثلًا بمثل. قال مالك: لا بأس بالعجين بالدقيق على التحري مثلًا بمثل.

وروى عيسى في العتبية، أن ابن القاسم كرهه، ثم رجع فأجازه، وفي الواضحة أنه جائز.

ومن كتاب محمد قال: ولا بأس بسلف الخميرة للجيران ويرد وزنها. قال في العتبية: على التحري، من سماع ابن القاسم، قال محمد: وكره أشهب العجين بالعجين تحريًا، قال: ولا بأس بدقيق القطنية بعضها ببعض متفاضلًا، ما لم يكونا من حب واحد، وكذلك صنف منها بدقيق الآخر، ولا يصلح العدس بدقيق إلا مثلًا بمثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت