فهرس الكتاب

الصفحة 6661 من 7187

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد خاتم النبين

كتاب الدماء الثالث

في القصاص من الناقص بالتامّ ومن التامّ بالناقص

وبين الكبير والصغير والمبتلى والسليم

من المجموعة, ونحوُه في كتاب ابن الموًاز, قال ابن القاسم واشهب: ومَنْ قتل رجلًا به عيوبٌ او نقصٌ من الجوارح أو به ذجامٌ أو غيره فإنه يُقتلُ به, وهي النفس بالنفس.

قال أشهب: ولو ذهب ما أمكن ذهابُه من جميع أعضائه لم يمنعْ ذلك من القصاص.

وروى ابنُ وهب عن مالك في الكبير يجرح صغيرًا أن لأوليائه القوَدَ منه إن أحبُّوا, ٍٍ [وإن أحبُّوا] [1] أخذوا العقل.

قال ابن المواز: واذا عفى عن قاتل: أو جارح على أن يغرم العقل فأبى إلاّ القصاص فله ذلك في الجراح؛ لم يختلف فية أصحاب مالك.

وقال ابنُ وهب: لم أسمع في الجراح أنَّ المجنىَّ عليه مخيرٌ إلاَّ في الأعور يفقأ الصحيح عينَه, أو هو عينَ الصحيحِ, أو العبيد يجرحُ بعضهم بعضًا, أو الكبير يجرحُ الصغيرَ, فإنَّ أولياء الصغير بالخيار في القصاص وأ خذ العقل. وأما القاتلُ فمُختلُفٌ فيه.

(1) ما بين معقوفتين ساقط من الأ صل, ثابت في ص وع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت