كأنه حلف أكثر مما عليه، وبقي لهذا معونة باثني عشر يمينًا، فلابد أن يحلف معهم ثلاثة عشر يمينًا. [وكذلك لو وجد هؤلاء المعينين له خاصة قبل يمين أخيه لم تكن المعونة إلا لهما. ويحلف كل واحد منهما ثلاثة عشر يمينًا] [1] مع هؤلاء. محمد: وهذا قول عبد الملك، وهو جيد.
قال ابن القاسم: وإذا لم يكن غير وليين في الدم [العمد] [2] لم يجز أن يحلف أحدهما أكثر من صاحبه. وإنما يجوز ذلك، إن كانوا أكثر من اثنين، فتحمل الأيمان [3] علي غيرهم.
ومن كتاب ابن المواز قال: وإذا كان بعض ولاة المقتول أعمي فإنه يقسم معهم، وهو تام الشهادة إذا كان عدلًا عند العلماء من الصحابة وتابعيهم؛ وقد نقل عن أمهات المؤنين من وراء حجاب، وكما يجوز له وطء زوجته فكذلك يشهد [4] .
(1) ما بين معقوفتين ساقط من ع.
(2) ساقط من الأصل.
(3) صحفت في الأصل: فيحمل اثنان.
(4) هنا تنتهي نسخة أيا صوفيا"الصل"مع بداية الورقة 153/ظ من الجزء التاسع عشر من تجزئتها العشرينية. وسنتعمد من الآن نسخو الصادقية التونسية مكان الأصل باعتبارها المخطوط الوحيد-من بين ما وقفنا عليه-الذي يحتوي علي بقية نص النوادر متسلسلا إلي نهاية الكتاب، وسنرمز إليها دائمًا بحرف ص.