فهرس الكتاب

الصفحة 6993 من 7187

يعرف ابي وأمي ويعرف أباك وأمك. قال: قوله الذي تزعم أنه أبوك انكر ما قال، ثم قال: العفو في مثل كله أمثل، وأما الحد فلا.

ومن العتبية [1] من سماع ابن القاسم وعمن لقريب له في شر، وجدته أخت أبيه، فقال له: إن نسبك مني بعيد. قال مالك: فما أري في هذا [شيئًا. ومن قال لرجل يابن أمي، فقال له ابن أمك الشيطان، فليس هذا] [2] بفرية، فهذا من كلام السفهاء. قيا فيؤدب؟ قال إنه لخفيف وهو أذي.

ومن سماع أشهب من العتبية [3] وكتاب ابن المواز: ومن أشهر بامرأة في شعر ثم قال قولًا قلته لا أصل له عندي، قال: لا حد في هذا غلا في الشئ البين [ففيه] [4] . [قال ابو بكر بن محمد: المعروف من قول أصحابنا أنه يعتبر شعره، فإن كان فيه تعريض القذف حد] [5]

ومن العتبية [6] من سماع عيسي عن ابن القاسم: ومن قال لرجل في منازعة إنك لعظيم في نفسك، فقال الآخر وما يمنعنى وأما معروف الحب والنسب، فقال له صاحبة: هذا تعريض. قال: هذا مثل مسالة مالك التى تقدمت في الذي قال هلم اباك الذي تزعم أنه ابوك، فقال: قد قال عظيما وما أري فيه الحد. قال ابن القاسم: فهذا عندي اشك، وليحلف ما أراد نفيا ولا يحد.

(1) البيان والتحصيل، 16: 275.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ص.

(3) البيان والتحصيل، 16: 287.

(4) ساقط من ص.

(5) ما بين المعقوفتين ساقط أيضًا من ص.

(6) البيان والتحصيل، 16: 327.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت