فهرس الكتاب

الصفحة 7122 من 7187

وكذلك إن تحملوا [1] إلى أرض العدو بذراريهم لم يستحلوا إن ظفر بهم (ولا بذراريهم، إلا أن يقوموا مع العدو على المسلمين فيستحلوا. قال أصبغ: وأما إن ظفر بهم) [2] بدار الحرب قبل أن يقاتلوا وقبل أن يصيروا حربًا وقد خرجوا بسبب من الظلم فليردوا إلى ذمتهم.

قال مالك: وإذا أقام أهل الذمة بظلم ظلموا به وقطعوا الطريق فلا يحل قتلهم حيث كانوا من البلاد، وهم كالخوارج الذين خرجوا لا يحل قتالهم. (يريد إذا خرجوا عن ظلم ظلموا به، وهذا على قول من يرى أنهم لا يقتلون إلا أن يمشوا بذراريهم) [3] .

وروى أبو زيد عن ابن القاسم في أهل الذمة يخرجون فيقاتلون فيظفر بهم. قال محمد: يريد ولم ينقموا ظلمًا وجورًا، قال أما أموالهم ففيء [4] وأما ذراريهم ونساؤهم فلا، وهم على صلحهم، وليس إلى سبيهم سبيل. وفي كتاب الجهاد أن أشهب يرى أن لا يعودوا إلى رق ويبقوا على ذمتهم.

(1) في ص: إن فعلوا. وهو تصحيف.

(2) ما بين معقوفتين ساقط من ص.

(3) ما بين معقوفتين ساقط أيضًا من ص.

(4) صحفت عبارة ص: الما مواهم يعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت