فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 310

(1) عالم جليل، وأديب باحث، من أعضاء المجمعين العربيّين بدمشق والقاهرة، تخرّج بجامع الزيتونة، ودرّس فيه، وفي الأزهر، وقد عمل مصححا في دار الكتب المصرية خمس سنوات، وتولى مشيخة الأزهر، وترأس تحرير مجلة «نور الإسلام» الأزهرية، ومجلة «لواء الإسلام» . كان هادئ الطبع وقورا، وقد خصّ قسما كبيرا من وقته لمقاومة الاستعمار، وانتخب رئيسا لجبهة الدفاع عن شمال إفريقية في مصر. له تآليف مفيدة، منها: «الدعوة إلى الإصلاح» ، و «رسائل الإصلاح» ، و «نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم» ، و «نقض كتاب في الشعر الجاهلي» توفي سنة 1377 ه‍. «الأعلام» 6: 114.

(2) من هنا من «في أصول النحو» 55.

أولها: ما يروى بقصد الاستدلال على كمال فصاحته ـ عليه السلام ـ، كقوله: «حمي الوطيس» (1) ، وقوله: «مات حتف أنفه» ، وقوله: «الظلم ظلمات يوم القيامة» (2) ، إلى نحو هذا من الأحاديث القصار المشتملة على شيء من محاس البيان، كقوله: «فارجعن مأزورات غير مأجورات» ، (3) وقوله: «إنّ الله لا يملّ حتى تملّوا» (4) .

ثانيها: ما يروى من الأقوال التي يتعبّد بها، أو أمر بالتعبد بها، كألفاظ القنوت والتحيات، وكثير من الأذكار والأدعية التي كان يدعو بها في أوقات خاصة. (5)

ثالثها: ما يروى على أنه كان يخاطب كل قوم من العرب بلغتهم. ومما هو ظاهر أن الرواة يقصدون في هذه الأنواع الثلاثة إلى رواية الحديث بلفظه.

رابعها: الأحاديث التي وردت من طرق متعددة، واتحدت ألفاظها فإن اتحاد الألفاظ مع تعدد الطرق دليل على أن الرواة لم يتصرفوا في ألفاظها، والمراد أن تتعدد طرقها إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو إلى الصحابة أو إلى التابعين الذين ينطقون الكلام العربي فصيحا.

خامسها: الأحاديث التي دوّنها من نشأ في بيئة عربية لم ينتشر فيها فساد اللغة، ك: «مالك بن أنس» ، و «عبد الملك بن جريج» و «الشافعي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت