(3) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب مواقيت الصلاة ـ باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت) 1: 147 برواية: «ما كدت أصلّي العصر حتى كادت الشمس تغرب» دون «أن» مطلقا، وبزيادة «العصر» . وفي (كتاب الأذان ـ باب قول الرجل: ما صلّينا) 1: 157، برواية الشاهد دون لفظة «العصر» و «أن» في خبر «كاد» الثانية.
و «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب المساجد ومواضع الصلاة ـ باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر) 2: 113، برواية: «ما كدت أن أصلّي العصر حتى كادت أن تغرب الشمس» و «النسائي» في «سننه» في (كتاب السهو ـ باب إذا قيل للرجل: هل صليت هل يقول: لا؟) 3: 85.
برواية الشاهد دون لفظة «العصر» و «أن» في خبر «كاد» الثانية. وانظر «فتح الباري» 1: 69.
(4) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب الاستسقاء ـ باب الاستسقاء على المنبر) 2: 17.
(5) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب المغازي ـ باب غزوة الخندق) 5: 46.
(6) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب التفسير ـ سورة الطور) 6: 49، وتمامه: عن «جبير بن مطعم» ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقرأ في المغرب بالطّور، فلما بلغ هذه الآية: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ.: أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ.: أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ) كاد قلبي أن يطير.
قال «ابن مالك» : تضمنت هذه الأحاديث وقوع خبر «كاد» مقرونا بـ «أن» . وهو مما خفي على أكثر النحويين. أعني وقوعه في كلام لا ضرورة فيه.
والصحيح جواز وقوعه. إلا أن وقوعه غير مقرون بـ «أن» أكثر وأشهر من وقوعه مقرونا بـ «أن» ، ولذلك لم يقع في القرآن إلا غير مقرون بـ «أن» . نحو قوله تعالى: (فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ) (1)