ثمة عدة إحصاءات لعدد أحاديث صحيح البخاري، وهي متباينة لاختلاف المنهج الذي سار عليه كل مُحْصٍ، وقد ذكر الحافظ ابن حجر أن عدة أحاديثه المسندة:
(7397) ، وبغير المكرر: (2602) ، وجميع ما فيه من الأحاديث المسندة مع المعلقات والمتابعات (9082) ، وهذا عدا الموقوفات على الصحابة والمقطوعات عن التابعين [1] .
أما تعداد محمد فؤاد عبد الباقي كما في الطبعة السلفية فهو: (7563) حديثًًا مسندًا بالمكرر، وبغير المكرر:2607.
أما المعلقات فقد بلغت (1341) ، كثير منها موصول في موضع آخر من الكتاب. وقد ألف الحافظ ابن حجر كتابًًا في وصل الباقي وهو 159 حديثًًا، وسماه: تغليق التعليق، وأضاف إليها المتابعات والموقوفات.
وحكم معلقات البخاري أن ما كان منها بصيغة الجزم فهو صحيح عمن نقل
عنه، أما ما لم يكن فيه جزم فليس فيه حكم بصحته عن المضاف إليه، ومعلوم أن شرط البخاري متحقق في المسند، أما المعلقات فليست من غرض كتابه، وإنما أوردها لفوائد إضافية أخرى.
* ترتيبه العام:
يحتوي كتاب البخاري على 97 كتابًًا أولها: بدء الوحي، والإيمان، والعلم، والوضوء، والغسل، والحيض، والتيمم، والصلاة ... ، وآخرها: أخبار الآحاد، والاعتصام بالكتاب والسنة، والتوحيد.
وقد قسم كل كتاب إلى جملة من الأبواب بلغت في مجموعها: 3405، وعنون لكل باب بترجمة دقيقة تلائم محتواه، وتدل على غزارة فقه البخاري وقدرته العالية على الاستنباط حتى قيل:"إن فقه البخاري في تراجمه".
* ما فيه من التكرار:
(1) هدى السارى 469، وانظر: أعلام المحدثين لأبى شهبة 53.