فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 1768

قوله تعالى: َ - لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ)

أي المعجزات والحجج النيراتَ انْتَقَمْنا)

أي فكفروا فانتقمنا ممن كفر.

(وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)

(حقًّا) نصب على خبر كان، و (نَصْرُ) اسمها.

وكان أبو بكر يقف على (حقًّا) أي وكان عقابنا حقا، ثم قال:

(عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) ابْتِدَاءٌ وَخَبَرٌ، أَيْ أَخْبَرَ بِأَنَّهُ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وَلَا خُلْفَ فِي خَبَرِنَا.

وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَذُبُّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - ثُمَّ تَلَا -(وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) .

ذَكَرَهُ النَّحَّاسُ وَالثَّعْلَبِيُّ والزمخشري وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت