فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 1768

قوله تعالى: (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ)

دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْكُفَّارَ يُحَاسَبُونَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ) .

وفي سورة القصص (وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ) يَعْنِي إِذَا اسْتَقَرُّوا فِي الْعَذَابِ.

وَالْآخِرَةُ مَوَاطِنُ: مَوْطِنٌ يُسْأَلُونَ فِيهِ لِلْحِسَابِ.

وَمَوْطِنٌ لَا يُسْأَلُونَ فِيهِ.

وَسُؤَالُهُمْ تَقْرِيرٌ وَتَوْبِيخٌ وَإِفْضَاحٌ.

وَسُؤَالُ الرُّسُلِ سُؤَالُ اسْتِشْهَادٍ بِهِمْ وَإِفْصَاحٍ، أَيْ عَنْ جَوَابِ الْقَوْمِ لَهُمْ.

وَهُوَ مَعْنَى قوله: (لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ) عَلَى مَا يَأْتِي.

وَقِيلَ: المعنى (فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ) أي الأنبياء (وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ) أَيِ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ أُرْسِلُوا إِلَيْهِمْ.

وَاللَّامُ في (فَلَنَسْئَلَنَّ) لام القسم وحقيقتها التوكيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت