فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1768

قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ)

أَيْ مَقَامَهُ بَيْنَ يَدَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأُضِيفَ الْمَصْدَرُ إِلَى الْفَاعِلِ.

وَالْمَقَامُ مَصْدَرٌ كَالْقِيَامِ، يُقَالُ: قَامَ قِيَامًا وَمَقَامًا، وَأَضَافَ ذَلِكَ إِلَيْهِ لاختصاصه به.

والمقام بفتح الميم مكان الإقامة، وَبِالضَّمِّ فِعْلُ الْإِقَامَةِ، وَ (ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي) أَيْ قِيَامِي عَلَيْهِ، وَمُرَاقَبَتِي لَهُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ) [الرعد 33] .

وَقَالَ الْأَخْفَشُ: (ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي) أَيْ عَذَابِي، (وَخافَ وَعِيدِ) أَيِ الْقُرْآنَ وَزَوَاجِرَهُ.

وَقِيلَ: إنه العذاب.

والوعيد الاسم من الوعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت