لَمَّا كَانَتْ سَبَبًا لِلْإِضْلَالِ أَضَافَ الْفِعْلَ إِلَيْهِنَّ مَجَازًا، فَإِنَّ الْأَصْنَامَ جَمَادَاتٌ لَا تَفْعَلُ.
(فَمَنْ تَبِعَنِي) فِي التَّوْحِيدِ.
(فَإِنَّهُ مِنِّي) أَيْ مِنْ أَهْلِ دِينِي.
(وَمَنْ عَصانِي) أَيْ أَصَرَّ عَلَى الشِّرْكِ.
(فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قِيلَ: قَالَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يُعَرِّفَهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ.
وَقِيلَ: غَفُورٌ رَحِيمٌ لِمَنْ تَابَ مِنْ مَعْصِيَتِهِ قَبْلَ الْمَوْتِ.
وَقَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حيان: (وَمَنْ عَصانِي) فيما دون الشرك.