قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بِطَائِفَةٍ مِنَ اللَّيْلِ.
الضَّحَّاكُ: بِبَقِيَّةٍ مِنَ اللَّيْلِ.
قَتَادَةُ: بَعْدَ مُضِيِّ صَدْرٍ مِنَ اللَّيْلِ.
الْأَخْفَشُ: بَعْدَ جُنْحٍ مِنَ اللَّيْلِ.
ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: بِسَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ.
وَقِيلَ: بِظُلْمَةٍ مِنَ اللَّيْلِ.
وَقِيلَ: بَعْدَ هَدْءٍ مِنَ اللَّيْلِ.
وقيل: هزيع مِنَ اللَّيْلِ.
وَكُلُّهَا مُتَقَارِبَةٌ، وَقِيلَ: إِنَّهُ نِصْفُ اللَّيْلِ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَطَعَهُ نِصْفَيْنِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشاعر:
ونائحة تنوح بقطع ليل ... على رجل بِقَارِعَةِ الصَّعِيدِ
«فَإِنْ قِيلَ» : السُّرَى لَا يَكُونُ إِلَّا بِاللَّيْلِ، فَمَا مَعْنَى (بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ) ؟
فَالْجَوَابُ: أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَقُلْ: (بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ) جَازَ أَنْ يَكُونَ أَوَّلَهُ.
(وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ) أَيْ لَا يَنْظُرُ وَرَاءَهُ مِنْكُمْ أحد، قال مُجَاهِدٌ.
ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا يَتَخَلَّفُ مِنْكُمْ أَحَدٌ.
عَلِيُّ بْنُ عِيسَى: لَا يَشْتَغِلُ مِنْكُمْ أَحَدٌ بِمَا يُخَلِّفُهُ مِنْ مَالٍ أَوْ مَتَاعٍ.