فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1768

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنْ تَابَا)

أَيْ مِنَ الْفَاحِشَةِ.

(وَأَصْلَحا) يَعْنِي الْعَمَلَ فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ.

(فَأَعْرِضُوا عَنْهُما) أي اتركوا أذاهما وَتَعْيِيرَهُمَا.

وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ نُزُولِ الْحُدُودِ.

فَلَمَّا نَزَلَتِ الْحُدُودُ نُسِخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.

وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِالْإِعْرَاضِ الْهِجْرَةَ، وَلَكِنَّهَا مُتَارَكَةُ مُعْرِضٍ، وَفِي ذَلِكَ احْتِقَارٌ لَهُمْ بِسَبَبِ الْمَعْصِيَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ، وَبِحَسَبِ الْجَهَالَةِ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت