فهرس الكتاب
الصفحة 264 من 1768
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(34)
مَعْنَى بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، يَعْنِي فِي التَّنَاصُرِ فِي الدِّينِ، كَمَا قال: (الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ) يعني في الضلالة، قاله الْحَسَنُ وقَتَادَةُ.
وَقِيلَ: فِي الِاجْتِبَاءِ وَالِاصْطِفَاءِ وَالنُّبُوَّةِ.
وقيل: المراد به التناسل، وهذا أضعفها.
حجم الخط: