قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ)
وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: (إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ) عَلَى الْجَمْعِ، قَالَهُ النَّحَّاسُ.
وَقَالَ الْحَسَنُ: إِنَّمَا قَالَ مَسَاجِدَ وَهُوَ الْمَسْجِدُ الحرام، لأنه قبلة المساجد كلها وإمامها.
قوله تعالى: (شاهِدِينَ) .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: شَهَادَتُهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بالكفر سجودهم لأصنامهم، وإقرارهم أنها مخلوقة.