2 -أو نكرتين تُقاربان المعرفة نحو لا رجلٌ هو أفضلَ منك، ولا رجلَ هو أفضل منك.
3 -أو معرفة ونكرة نحو: كان زيدٌ هو خيرًا منك.
حتى يتسنى الفصل بينها، لتوضيح المقصود. وقد حكى الأخفش (ت 210 هـ) [1] ، دخول الفصل بين الحال وذي الحال نحو: (جاءني زيد هو ضاحكًا) وبين المالقي (ت 702 هـ) أن هذا لا يقاس عليه لقلته [2] . وذهب قوم إلى جواز وقوعه بين نكرتين مطلقًا [3] . وأجاز الفراء (ت 207 هـ) وقوعها في أول الكلام، وأجاز غيره تقدمها مع الخبر على المبتدأ [4] .
يأتي ضمير الفصل في المواضع [5] التالية:
1 -بين المبتدأ والخبر.
وقد كثر ضمير الفصل بين المبتدأ والخبر بأشكاله التي ذكرناها سابقًا.
ومنه قوله تعالى: {أولئك هم الخاسرون} [6] ، وقوله: {وأولئك هم المتقون} [7] ، وقوله: {والكافرون هم الظالمون} [8] ، وقوله: والله هو
(1) رصف المباني/ المالقي، ص 210 وانظر: همع الهوامع / السيوطي، 1/ 238 - 239.
(2) المرجع السابق، ص 210.
(3) همع الهوامع / السيوطي، 1/ 239. وانظر: التأويل النحوي في القرآن الكريم / عبد الفتاح الحموز 2/ 1398.
(4) المرجع السابق / السيوطي، 1/ 239.
(5) رصف المباني / المالقي ص 208.
(6) سورة البقرة، آية 27.
(7) سورة البقرة، آية 177.
(8) سورة البقرة، آية 254.