السميع العليم [1] . فقد وقع ضمير الفصل بين المبتدأ المعرفة والخبر المعرفة ويجوز أن يعرب: مبتدأ وما بعده خبر، والجملة: خبر المبتدأ الأول.
ويجوز أن يكون فصلًا زائدًا على أن ما بعده الخبر.
2 -بين اسم كان أو إحدى أخواتها وخبرها:
ومنه قوله تعالى: {الذين كذبوا شعيبًا كانوا هم الخاسرين} [2] .
3 -بين اسم (إنَّ) أو إحدى أخواتها وخبرها:
ومنه قوله تعالى: {ألا إنهم هم المفسدون} [3] . (هم) ضمير فصل بين إنَّ واسمها والخبر المفرد [4] .
4 -بين الحال وصاحبها:
وذكرنا سابقًا أن الأخفش (ت 210 هـ) [5] أجاز وقوع ضمير الفصل بين الحال وصاحبها ومنه قراءة ابن مروان وعيسى بن عمر الشاذة. {قال يا قوم هؤلاء بناتي هُنَّ أطهر لكم} [6] بنصب (أطهرَ) على الحال وَ (هنَّ) فصل. ويجوز أن يكون (هؤلاء) مبتدأ خبره الجملة الاسمية من (بناتي هن) وعليه ابن جني [7] . والشاذ لا يقاس عليه.
(1) سورة المائدة، الآية 76.
(2) سورة الأعراف، الآية 92.
(3) سورة البقرة، آية 12.
(4) التبيان في إعراب القرآن / أبو البقاء العكبري 1/ 29.
(5) رصف المباني / المالقي ص 210.
(6) سورة هود، الآية 78.
(7) المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها/ ابن جني، تحقيق: علي النجدي ناصف، القاهرة، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية 1969 م 1/ 235.