الخبر أو ما أصله خبر، من التابع [1] . ويسمى عمادًا؛ لأنه يعتمد عليه في الفائدة [2] . ويسمى دعامة:"لأنه يدعم به الكلام، أي: يُقوَّى به ويؤكد، والتأكيد من فوائد مجيئه" [3] ، ويسميه سيبويه صفة"لأنك جئت به للتوكيد والتوضيح فصار كالصفة" [4] . وهو من مؤكدات الجملة، وقد نص عليه النحاة [5] على أنه يفيد التوكيد والاختصاص.
وله وظائف في التراكيب اللغوية:
1 -الفصل: وهو تمييز الخبر أو ما أصله خبر من التابع؛ ولهذا سمي فصلًا [6] .
2 -التأكيد:"لأن معنى! زيد هو القائم: زيد نفسه القائم" [7] . فاستعمال الضمير يعادل استعمال إحدى كلمات التأكيد.
3 -الاختصاص: فإذا قلت:"كان زيد هو القائم أفاد اختصاصه بالقيام دون غيره" [8] . وكثير من البيانيين يقتصر عليه [9]
(1) مغني اللبيب / ابن هشام 2/ 568.
(2) همع الهوامع / السيوطي 1/ 236.
(3) المرجع السابق، 1/ 236.
(4) الكتاب / سيبويه 2/ 391 - 392.
(5) المرجع السابق، 2/ 391 - 392، رصف المباني/ المالقي ص 208، مغني اللبيب/ ابن هشام 2/ 568، وانظر البرهان في علوم القرآن / الزركشي 2/ 506.
(6) مغني اللبيب / ابن هشام 2/ 568 وما بعدها، وانظر: أساليب التأكيد في اللغة العربية / إلياس ديب، دار الفكر اللبناني، بيروت، ط 1، 1984، ص 71.
(7) الكافية في النحو / ابن الحاجب 2/ 24.
(8) المرجع السابق 2/ 24.
(9) مغني اللبيب / ابن هشام 2/ 569