وأضاف في موضع آخر:"فما كان هكذا فهو الجيد، وليس بحشو إلا على المجاز أو أنْ يُنْعَتَ بالجودة والحسن، أو يضاف إليه، وإنما يطلق اسم الحشو على ما قدمت ذكره مما لا فائدة فيه" [1] ويستشهد ببيت العَتَّابي على ذلك:
إنّ حشو الكلام من لكْنَة المر ... ء وإيجازَه من التقويم
فجعل الحشو لكنة إذا لم يكن وراءه عظيم فائدة ولا منفعة. وسيرد الكثير من أمثلة الحشو في باب الاعتراض والتتميم والاحتراس والتكميل، و ما وقع منها بين متلازمين يعد من باب الإقحام.
(1) العمدة / ابن رشيق القيرواني، 2/ 114، وانظر: معجم البلاغة/ بدوي طبانة، ص 160.