4 -إقحام الكاف كان مفقودًا في البخلاء والأيام والمقال. عدا القرآن والحديث فكان قليلًا.
5 -كان إقحام اللام مفقودًا في البخلاء والمقال.
6 -لم ترد في النصوص النثرية نماذج لإقحام (إن) ، (أن) ، (عن) .
7 -ظهور بعض الصور الجديدة لإقحام الحروف، مثل: إقحام (ما) بعد (أيكم) وَ (أَيَّتنا) في أسلوب الحديث الشريف.
8 -برز من إقحام الأسماء ضمير الفصل الذي يعد من أكثر الأسماء المقحمة خاصة في القرآن الكريم، ثم أخذ يضمحل شيئًا فشيئًا حتى كاد يتلاشى في بعض النصوص النثرية.
9 -برزت ظاهرة التكرار بشكل يدعو للتأمل في جميع النصوص النثرية وكان الغرض في جُلِّها التوكيد.
10 -كثرة الجمل المعترضة التي تعد جُملًا مقحمة في التراكيب في معظم النصوص النثرية، وقد جاءت في معظمها لأغراض بلاغية يحددها السياق.
11 -برز من إقحام الأفعال (كان) ، وتمثل إقحامها غالبًا في أسلوب التعجب. أمَّا إقحام أفعال أخرى فكان مفقودًا في معظم النصوص النثرية عدا البخلاء والمقال.