فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 457

4 -إقحام الكاف كان مفقودًا في البخلاء والأيام والمقال. عدا القرآن والحديث فكان قليلًا.

5 -كان إقحام اللام مفقودًا في البخلاء والمقال.

6 -لم ترد في النصوص النثرية نماذج لإقحام (إن) ، (أن) ، (عن) .

7 -ظهور بعض الصور الجديدة لإقحام الحروف، مثل: إقحام (ما) بعد (أيكم) وَ (أَيَّتنا) في أسلوب الحديث الشريف.

8 -برز من إقحام الأسماء ضمير الفصل الذي يعد من أكثر الأسماء المقحمة خاصة في القرآن الكريم، ثم أخذ يضمحل شيئًا فشيئًا حتى كاد يتلاشى في بعض النصوص النثرية.

9 -برزت ظاهرة التكرار بشكل يدعو للتأمل في جميع النصوص النثرية وكان الغرض في جُلِّها التوكيد.

10 -كثرة الجمل المعترضة التي تعد جُملًا مقحمة في التراكيب في معظم النصوص النثرية، وقد جاءت في معظمها لأغراض بلاغية يحددها السياق.

11 -برز من إقحام الأفعال (كان) ، وتمثل إقحامها غالبًا في أسلوب التعجب. أمَّا إقحام أفعال أخرى فكان مفقودًا في معظم النصوص النثرية عدا البخلاء والمقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت