لكن السؤال المطروح هل بإمكانك أن تبني تجمعات سياسية (ها) ، وتكتلات على غرار التكتلات القائمة في كثير من أرجاء العالم على أسس دينية؟
الدكتور علي القراداغي:
الإسلام لا يفسر بمجموعة من العواطف. الإسلام نظام شامل الإسلام اجتماع، الإسلام سياسة. الإسلام علم، الإسلام مجتمع، الإسلام دين مدني. فنحن نحاول أن نفسر الإسلام بمعناه العاطفي ثم بعد ذلك نريد أن نبني على هذا التفسير الخاطئ أنه لا يمكن. أنا أقول لا يمكن أن تُبنى المؤسسات السياسية على مجرد العواطف لكن الإسلام ليس دينًا عاطفيًا، دين واقعي دين سياسي. والحقيقة والتاريخ نحن كان لنا أمة وكان لنا دولة حوالي ثلاثة عشر قرنًا، ولم تسقط دولة الخلافة أو سمِّها ما شئت إلا في هذا القرن. فالإسلام ليس مجرد عواطف، وهو يختلف عن بقية الأديان من هذا الجانب. الإسلام ليس تجمعًا دينينًا، الإسلام دين شامل حياة.
لأول مرة كما يقول الشيخ الغزالي، أن الحرية الدينية هي من صنع الإسلام، ما كان يعرف شيء يسمى الحرية الدينية، المجتمع المسيحي يعيش في ظل المجتمع الإسلامي يشرب الخمور ويأكل الخنازير والإسلام يسمح لهم بهذا، هذا غير موجود في أي دين آخر لأنه دين أخروي ودنيوي.
مقدم البرنامج: تفضل دكتور العظمة:
الدكتور العظمة: