وصحيح أن مؤتمر القمة العربي الأخير لم ينتج عنه شيء، ولكن علينا ألاّ نكون مجحفين وهذه عادة أصبحت مستشرية في العالم العربي اليوم ألا نكون مجحفين بحق الآلاف الذين ضحوا وماتوا في سبيل قضية فلسطين، يجب ألا ننسى هذا الأمر، ونقول إن العرب لم يفعلوا شيئًا هذا كلام مجحف.
الدكتور علي القراداغي:
أنا لا أقلل من دور العرب كعرب في هذه القضية، ولكن لابد حينما نقيِّم هذا الدور أن نبين أنه في ظل بعض الأفكار والسياسات ضاعت سيناء والجولان والضفة الغربية والقدس الشريف، فهذه في ظل هذه السياسات ضاعت هذه الأمور، وليست في ظل سياسة إسلامية أو دولة الخلافة ونحن في ظل الإسلام بمعناه الشمولي لا نفعل دور الإخوة المسيحيين فلهم دورهم ولهم عهدهم. العهد العمري يعطي للمسيحيين ميزة وتمايز واحترام.
نحن الآن نحارب دولة أساسها على الدين اليهودي (كنيست) سموا البرلمان باسم مسجدهم حتى اسم (إسرائيل) وكما يقول هرتزل لَسْنَا نحن حمينا الدين بل الدين هو الذي حمانا.
مقدم البرنامج:
كيف يمكن استثمار هذه المشاعر الجياشة في دعم الانتفاضة؟
الدكتور علي القراداغي: