عقيدة سياسية لا تستفاد بالضرورة من الدين وإنما هو المستفاد بالضرورة من الدين هو أمر موضع تحول وموضع خلاف، وهو أمر على كل حال لا يلزمنا في هذا العصر.
مقدم البرنامج: (ها، ها) سمعت ما قيل، تفضل:
الدكتور علي الفراداغي:
حقيقة طُرِحَ مَوْضوعان، وبداية أنا أسأل العظمة ما الحكم أسأله في مسألة شمولية الإسلام من السياسية والجوانب الحياتية، هل الحَكَم والحُكْم إلى النصوص الشرعية؟ فالدكتور العظمة قد حذف عن الإسلام كل شيء لابد أن أرد عليه، أنا أحكم على اليهودية بناء على نصوصهم، فالحكم هو النصوص الشرعية وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
هل يعقل بأن القومية بهذا المفهوم الضيق تحل مشكلة؟ هل حلت؟
مقدم البرنامج:
سؤال وجيه. نعم دكتور العظمة كيف ترد على هذا؟
الدكتور العظمة:
أنا أرحب كما يرحب الفلسطينيون بلا شك بالتعاضد الآتي من أندونيسيا إلى تركيا، ولكن هذا التعاضد في اعتقادي هو تعاضد إنساني قائم على شيء من الحساسية تجاه الذي يحدث في فلسطين، وعلينا ليس فقط استثمار هذا الأمر ولكن ترجمة هذا الدعم ترجمة سياسية وعينية، ولذلك ما أعتقد أن المؤتمرات قادرة على أن تستثمر هذه الأمور.