فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 1592

1 -الجهل،

2 -والخطأ،

3 -والتأويل لشبهة،

4 -والإكراه.

وقد جمعت هذه الموانع في بيتين لتُحفظ، سيأتي ذكرها-قريبًا-في هذا الجزء.

أما من أشرك بالله ثم تاب قبل أن يموت فغير مراد في الآية، وكذا من أشرك شركًا أصغر.

لأن المراد بالشرك في الآية: (الشرك الأكبر) ، وعلى حد تعبير ابن تيمية [1] عند تعريفه الشرك الأكبر: (إثبات فاعل مستقل غير الله) .

وقال الكفوي في: (الكليات) (ص:533) : (الشرك أنواع:

1 -شرك الاستقلال: (وهو إثباتُ إلهين مستقلين كشرك المجوس) .

(1) -كما في: (درء التعارض) (7/ 390) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت