1 -الجهل،
2 -والخطأ،
3 -والتأويل لشبهة،
4 -والإكراه.
وقد جمعت هذه الموانع في بيتين لتُحفظ، سيأتي ذكرها-قريبًا-في هذا الجزء.
أما من أشرك بالله ثم تاب قبل أن يموت فغير مراد في الآية، وكذا من أشرك شركًا أصغر.
لأن المراد بالشرك في الآية: (الشرك الأكبر) ، وعلى حد تعبير ابن تيمية [1] عند تعريفه الشرك الأكبر: (إثبات فاعل مستقل غير الله) .
وقال الكفوي في: (الكليات) (ص:533) : (الشرك أنواع:
1 -شرك الاستقلال: (وهو إثباتُ إلهين مستقلين كشرك المجوس) .
(1) -كما في: (درء التعارض) (7/ 390) .