فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 1592

و (الحق الواضح في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين) لشيخ شيوخنا عبد الرحمن بن ناصر السعدي، و (الانتصار لحزب الله الموحدين) للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بابطين.

ومن أتقن كل هذه المراجع السابقة وأتقن شروحها أصبح ملمًا بعلم التوحيد ولا يحتاج بعد ذلك إلى من يدله على باقي كتب التوحيد من الأمهات والمطولات وهي كثيرة.

ولا يفوته النظر في عقائد أهل الحديث، وكتب السنة مثل: (السنة) للإمام أحمد، و (السنة) لابنه عبد الله، تحقيق: محمد سعيد القحطاني، و (السنة) لابن أبي عاصم، و (السنة) للبربهاري، على ما فيه من مخالفات ومبالغات قبيحة:

كتاب السنة للبربهاري ليس معصومًا، وفيه طامات:

كتاب السنة للبربهاري فيه مبالغات، وفيه تزكية لكتابه، ووضعه في صف القرآن الكريم والسنة الصحيحة، مما حدا بالغيورين أن يحذروا من مبالغاته القبيح فقط.

يقول البربهاري مبالغًا ومزكيًا كتابه: ("سنته""106": وجميع ما وصفت لك في هذا الكتاب فهو عن الله، وعن رسوله، وعن التابعين، وعن القرن الثالث إلى القرن الرابع.

فاتق الله يا عبد الله وعليك بالتصديق، والتسليم والتفويض والرضى بما في هذا الكتاب ولا تكتم هذا الكتاب أحدا من أهل القبلة

فعسى الله أن يرد به حيرانًا من حيرته أو: صاحب بدعة من بدعته، أو ضالا عن ضلالته، فينجو به، فاتق الله فعليك بالأمر الأول العتيق.

وهو ما وصفتُ لك في هذا الكتاب فرحم الله عبدًا ورحم والديه قرأ هذا الكتاب، وبثه وعمل به، ودعا إليه، واحتج به، فإنه دين الله، ودين رسوله.

وأنه من استحل شيئًا خلافًا لما في هذا الكتاب، فإنه ليس يَدين الله بدين وقد رده كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت