4 -و (اعتقاد أئمة أهل الحديث) للإمام أبي بكر الإسماعيلي، تحقيق: محمد عبد الرحمن الخميس، نشر دار الصميعي، و (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) ، لأبي القاسم اللالكائي، نشر دار طيبة بالرياض، تحقيق: أحمد بن سعد ابن حمدان، و (مختصر العلو للعلي الغفار) للحافظ الذهبي، تحقيق: المحدث الألباني، طبع المكتب الإسلامي، و (كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب) للإمام ابن خزيمة، تحقيق: محمد خليل هراس [1] ، و (الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية) لابن بطة العكبري، تحقيق: حماد الأنصاري.
5 -و (الإيمان) لابن تيمية، تحقيق: المحدث الألباني، و (الإيمان) لابن أبي شيبة، وأبي عبيد المطبوعين: (ضمن الرسائل الأربع) تحقيق: المحدث الألباني، و (الإيمان) لابن منده، تحقيق: علي ناصر فقيهي، و (الحجة في بيان المحجة) لأبي القاسم الأصبهاني، و (الحجة على تارك المحجة) لأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، و (العبودية) لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: عبد الرحمن الباني، و (توضيح الكافية الشافية) لشيخ شيوخنا عبد الرحمن بن ناصر السعدي، و (شرح نونية ابن القيم) لابن عيسى، و (الشريعة) للآجري، و (الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية) لابن القيم، و (صفة الغرباء) لسلمان بن فهد العودة، و (العلمانية) ، و (ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي) ، و (منهج الأشاعرة في العقيدة) الثلاثة لسفر الحوالي، وغيرها كثير.
(وإياك أن يثنيك عن الاشتغال بهذا الفن ما تسمعه من كلمات بعض أهل العلم في التنفير عنه، والتزهيد فيه، والتقليل لفائدته، فإنك إن عملت على ذلك، وقبلت ما يقال في الفن قبل معرفته؛ كنت مقلدًا فيما لا تدري ما هو، وذلك لا يليق بما تطلبه من المرتبة العلية، والكون في الطبقة الأولية، بل: أعرفه حق معرفته، وأنت بعد ذلك مفوض فيما تقوله من مدح أو: قدح، فإنه لا يقال لك حينئذ: أنت تمدح ما لا تعرفه، أو: تقدح فيما لا تدري ما هو ...
وإني أقول بعد هذا: إنه لا ينبغي لعالم أن يدين بغير ما دان به السلف الصالح من الصحابة، والتابعين، وتابعيهم من الوقوف على ما تقتضيه أدلة الكتاب والسنة، وإبراز الصفات كما جاءت ... ) [2] .
(1) -وتحقيقه ليس بذاك، وقد حقق الكتاب جماعة غيره تحقيقًا علميًا قويًا.
(2) -انظر: (أدب الطلب ومنتهى الأرب) (ص:188/ 189) .