فهرس الكتاب
8 -وأبا ذر،
9 -وسهل بن حنيف، ولهذا السبب كفر العلماء معتقِد ذلك من علماء وآيات ومراجع ورهبان وأحبار الرافضة، ودليلهم على هذا التكفير أن: (إجماع العلماء قائم على تكفير من نسب الأمة إلى الضلال، أو: الصحابة إلى التكفير) .
ب-الثاني: أنهم اتفقوا على وجوب إمامة عليّ وتقديمه وتفضيله على سائر الصحابة، وأن الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-نص على إمامته-زعموا.
ج-الثالث: قالوا: بعصمة أئمتهم عن الكبائر، والصغائر، وجوزوا لهم علم الغيب، وقد أخبر الخميني أن لأئمتهم مقامًا لا يبلغه ملَك مقرَّب، ولا نبي مرسل، وأن تعاليم أئمتهم كتعاليم القرآن من غير فرق.
د-الرابع: اتفقوا على القول بالرَّجعة والغيبة:
س: ما المراد بالغيبة عند الرافضة؟ ج: الغيبة عند الرافضة هي: (غيبة إمامهم المنتظر المنقذ عن الأعين، واختفاؤه إلى وقت معلوم) .
س: ما المراد بالرَّجعة عند الرافضة؟ ج: الرَّجعة عند الرافضة هي: (رجوع الإمام المختفي إلى الظهور، وإحياؤه إحباءَه وأعداءَه، فيقتل الأعداء لأنهم آذوا أحباءه، ولم يؤمنوا بظهوره، ثم يملأ الأرض عيشًا رغدًا، ويعيش أحباؤه في ظل دولته) .
وقال الشيخ أحمد بن عبد العزيز الحمدان في: (ما يجب أن يعرف المسلم عن عقائد الروافض الإمامية) (ص:101/إلى:106) تحت: (الفصل التاسع: الغيبة والرجعة) : (وهاتان العقيدتان شرقيتان: كان الفرس المانوية والمزدكية، والبراهمة، والبوذية يؤمنون بها.
وكان الزرادشتيون يعتقدون في غبية: (ساوشيانت بن زرادشت) وأنه سيرجع إلى الأرض لمناصرة: (أهورامزدا) إله النور في صراعه مع: (أهرمن) إله الظلمة، فيدحر: (إله النور) (إله الظلمة) ، ويكون الظفر له.