فهرس الكتاب
إلى أن قال: وقال محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد [1] وهو يحكي الأمور التي اتفق عليها الروافض-اتفقت الإمامية على ... إطلاق البداء في وصف الله تعالى.
وقال محمد حسين الطباطبائي في كتابه: (الميزان في تفسير القرآن) (11/ 381) : (والروايات في البداء عنهم(ع) متكاثرة، مستفيضة فلا يعبأ بما نقل بعضهم أنه خبر واحد ... إلى أن قال: وهذا مما لا يسع لذي لب إنكاره).
وروى الكليني في: (أصول الكافي) (1/ 146) : (عن زرارة بن أعين: عن أحدهما(ع) أنه قال: ما عبد الله بشيء مثل البداء).
وروى الكليني أيضًا في: (أصول الكافي) (1/ 148) : (وروي عن جعفر بن محمد أنه قال: لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه) .
وهذا الكليني أيضًا يرى في: (روضة الكافي) (ص:146) : عن جعفر بن محمد أنه قال: (ما بعث الله نبيًا قك يقر لله بالبداء) .
ويروي في: (روضة الكافي) (ص:69) عن جعفر بن محمد أنه قال: (كان الناس قبل نوح-عليه السلام-أمة ضلال فبدا الله فبعث المرسلين) .
وروى الكليني في: (أصول الكافي) (1/ 447) : (عن جعفر بن محمد: يبعث عبد المطلب أمة واحدةً، عليه بهاء الملوك وسيما الأنبياء، وذلك أنه أول من قال بالبداء) .
وروى الكليني أيضًا في: (أصول الكافي) (1/ 255) أنه قال: (عن جعفر بن محمد: إذا بدا لله في شيء من علمه أعلمنا بذلك، وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا) .
ح-الثامن: قالت فرقة من الرافضة بقول المعتزلة في خلق القرآن، وقال آخرون: (لا خالق ولا مخلوق) .
وأصول الدين عندهم أربعة:
(1 - التوحيد،
(1) -كما في كتابه: (المقالات) (1/ 13) .