فهرس الكتاب
محضًا محض الكفر محضًا، وليقصن منهما بجميع المظالم، ثم يأمر بهما فيقتلان في كل يوم وليلة ألف قتلة، ويردان إلى أشد العذاب).
هـ-الخامس: جمهورهم يرى أن القرآن محرف، وزيد فيه ونقص، إلا أربعة من علمائهم، لكن قال بعض أكابرهم: (إن الأربعة إنما قالوا ذلك تقية) .
حتى ادعى الخميني-وغيرُه-بأن الوحي لم ينقطع بموت محمد-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-فإن جبريل-عليه السلام-كان ينزل على فاطمة، وكاتب وحيها علي بن أبي طالب، ويوجد عندهم مصحف، رأيت منه نسخة يسمى مصحف فاطمة.
و-السادس: عقيدتهم في باب الأسماء والصفات والقدر كعقيدة المعتزلة من غير فرق، يرى ابن تيمية [1] -أن الرافضة جهمية، وقدرية، واعتزالية.
ز-السابع: قالوا: بجواز البداء على الله.
وقال الشيخ أحمد بن عبد العزيز الحمدان في: (ما يجب أن يعرف المسلم عن عقائد الروافض الإمامية) (ص:93/إلى:96) تحت: (الفصل السابع:"البداء") : (معناه:"ظهور الشيء بعد خفائه".
وهو عقيدة يؤمن بها الروافض الإمامية، وينسبونها إلى الله تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا، ويقولون: إن الله قد يبدوا له الشيء فيقضي بخلاف ما قضى في السابق.
وأصل هذه العقيدة: أن المختار بن أبي عبيد الثقفي قال بإمامة محمد بن الحنفية-رحمه الله تعالى-بعد علي بن أبي طالب-رضي الله تعالى عنه-وكان المختار دجالًا كبيرًا، يذكر علومًا مزخرفة بترهات ينوطها بها، وكان يدعي علم ما يحدث من الأحوال في المستقبل، فكان إذا وعد أصحابه بالنصر-مثلًا-في معركة سيخوضونها، فإن انتصروا جعل النصر دليلًا على علمه بالغيب، وإن هزموا قال: قد بدا لربكم أن لا ينصركم.
(1) -كما في: (مجموع الفتاوى) (27/ 453) ، و (35/ 415) ، و (منهاج السنة) (2/ 233/242) ، و (3/ 484) ، و (مقالات الإسلاميين) (1/ 106) .