فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1592

يروي عن جعفر بن محمد أنه قال: (إن الله بعث محمدًا-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-رحمة، ويبعث القائم نقمة) .

وروى فرات في: (تفسير فرات الكوفي) (ص:107) : (عن جعفر بن محمد أنه قال: إذا قام القائم عرفوا كل نصب عليه، فإن أقر بالإسلام وهو الولاية، وإلا ضربت عنقه) .

وروى النعمان في: (الغيبة) (ص:311) : (عن أبي جعفر أنه قال: لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس: هذا ليس من آل محمد، ولو كان من آل محمد لرحم) .

أما فيما يتعلق بالصحابة، وعلى رأسهم الصديق، والفاروق، وأم المؤمنين عائشة-رضي الله تعالى عنهم-فما يقولونه أشد، ففي: (تفسير الصافي) (ص:359) : (لو قام قائمنا رد الحميراء-عائشة-حتى يجلدها الحد) .

وقال نعمة الله الجزائري في: (الأنوار النعمانية) (2/ 87) : (وذكر كلام جعفر بن محمد في المهدي وخروجه، وإخراجه لأبي بكر، وعمر، ورجعة النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-للدنيا: ويحفر-المهدي-قبريهما، ويخرجهما، فيخرجان طريان كصورتهما في الدنيا، فيكشف عنهما أكفانهما، ويأمر برفعهما على دوحة يابسة فيصلبهما عليها ... ثم يأمر بإنزالهما فينزلهما فينزلان فيحييهما بإذن الله، ويأمر الخلائق بالاجتماع، ثم يقص عليهما قصص فعالهما في كل كور ودور، حتى يقص عليهما قتل هابيل بن آدم، وجمع النار إبراهيم، وطرح يوسف في الجب، وحبس يونس في بطن الحوت، وقتل يحيى، وصلب عيسى، وعذاب جرجيس، ودانيال-صلى الله عليهم- ... وكل دم مؤمن، وكل فرج نكح حرامًا، وكل ربا أكل، وكل خبث، وفاحشة، وظلم منذ عهد آدم إلى قيام قائمنا، كل ذلك يعدده عليهما، ويلزمهما إياه، ويعترفان به، ثم يأمر بهما فيقتص منهما في ذلك الوقت مظالم من حضر، ثم يصلبهما على الشجرة، ويأمر نارًا تخرج من الأرض تحرقهما الشجرة، ثم يأمر ريحًا فتنسفهما في اليم نسفًا.

فقال الراوي: هذا آخر عذابهما؟ فقال: هيهات، والله ليردن وليحضرن السيد الأكبر-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-والصديق الأكبر أمير المؤمنين-علي-وفاطمة، والحسن، والحسين، والأئمة-عليهم السلام-وكل من محض الإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت