فهرس الكتاب
وقال علي بن حسن مهدي خنيزي في: (الدعوة الإسلامية) (2/ 94) : (وأما الرجعة: ظهور الإمام الثاني عشر، وامتلاء الأرض به قسطًا وعدلًا بعد أن ملئت ظلمًا وجورًا فهو صحيح، من لوازم مذهب الإمامية) .
وقال محمد جواد مغنية في كتابه: (الشيعة في الميزان) (ص:54) : (إن الله سيعيد إلى هذه الحياة قومًا من الأموات، ويرجعهم بصورهم التي كانوا عليها، وينتصر الله بهم لأهل الحق من أهل الباطل، وهذا هو معنى الرجعة) .
وجاء في: (كتاب سليم بن قيس) (ص:60) : (روى سليم: عن أبان، قال: لقد لقيت أبا الطفيل في منزلته فحدثني في الرجعة ... فعرضت ذلك على علي بن أبي طالب(ع) بالكوفة ... فصدقني وقرأ عليّ بذلك قرآنًا كثيرًا، وفسره تفسيرًا شافيًا حتى صرت ما أنا بيوم القيامة أشد يقينًا مني بالرجعة).
وروى الكليني في: (روضة الكافي) (ص:16) : (عن أبي جعفر الباقي(ع) أنه قال: إن الجاحد لصاحب الزمان كالجاحد لرسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم).
وقال العاملي في كتاب: (المتعة) (ص:85) : (قال جعفر(ع) : ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ويستحل متعتنا).
وقال الجوهرجي في: (ضياء الصالحين) (ص:505) تحت باب: (دعاء العهد المأمور به في حال الغيبة) : ( ... عن جعفر بن محمد(ع) : من دعا الله أربعين صباحًا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا فإن مات قبله أخرجه الله من قبره، وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة، ومحى عنه ألف سيئة، فإذا أتيت المقام-السرداب-فقف على الباب، وقل-الدعاء بطوله في صفحتين-ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات، وتقول: العجل يا مولاي، يا صاحب الزمان ثلاثًا، ثم تقول: السلام عليك يا عصمة النبيين ... يا مولاي يا صاحب الزمان حاجتي كذا وكذا ... يا صاحب الزمان، الغوث، الغوث، الغوث، أدركني، أدركني، أدركني).
وفي: (ضياء الصالحين) (ص:331) -أيضًا-أنه قال مخاطبًا أئمته: (أشهد الله، وأشهدك أني مؤمن بكم ... مؤمن بإيابكم، مصدق برجعتكم، منتظر لأمركم ... ) .
وما أدري أي منقبة وميزة في كون علي-رضي الله تعالى عنه-دابة تكلم الناس؟ ومن الغريب أنهم يسمون مهديهم المنتظر (نقمة) وهذا يدل على ما في قلوبهم من غل على المسلمين، فهذا الكليني في: (روضة الكافي) (ص:195)