فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 1592

2 -حديث عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما-:

وله عنه أربعة طرق:

الأولى: من طريق أبي حازم-رحمه الله تعالى-، عن عمارة بن عمر-رضي الله تعالى عنهما-عنه أن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (كيف بكم وبزمان أو: يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة [1] تبقى حثالة [2] من الناس قد مَرِجَت [3] عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا-وشبك بين أصابعه) .

فقالوا: وكيف يا رسول الله؟ قال: (تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على أمر عامتكم) .

قال أبو داود [4] : هكذا روي عن عبد الله بن عمرو عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-من غير وجه) [5] .

(1) -وقال بعض أهل العلم: أي: يذهب خيارهم ويبقى شرارهم وأراذلهم، كما أن الغربال ينقي الدقيق ويبقي الحثالة.

(2) -وقال بعض أهل العلم: الحثالة: الرديء من كل شيء، والمراد: شرارهم وأراذلهم.

(3) -مرجت: اختلفت وفسدت؛ فلم يفوا بها.

(4) -أخرجه أبو داود (رقم:4342) ، وابن ماجه (رقم:3957) ، وأحمد (2/ 221) ، والحاكم في: (المستدرك) (4/ 435) . وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وسكت عليه الذهبي في: (التلخيص) .

(5) -يشير إلى طرقه، وستأتيك متتالية.

انظر: (القابضون على الجمر) (ص:15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت