قال الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.
وعن طريقه؟
قال: الاتباع.
وعن خرقته؟
قال: لباس التقوى.
وعن مذهبه؟
قال: تحكيم السنة.
وعن مقصوده ومطلبه.
قال: (يريدون وجه الله) (سورة الروم، رقم الآية:37) .
وعن رباطه وعن خانكاه؟
قال: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) (سورة النور، الآية رقم:36) .
وعن نسبه؟ قال:
أبي الإسلام لا أب لي سواه * إذا افتخروا بقيس أو: تميم
وعن مأكله ومشربه؟
قال: (مالك-رحمه الله تعالى، ونفعنا بعلمه-ولها معها حذاؤها وسقاؤها [1] ، ترد الماء، وترعى الشجر حتى تلقى ربها) [2] .
(1) -الحذاء: بكسر المهملة بعدها المعجمة مع المد أي: خفها. والسقاء: الجوف، وقيل: العنق. انظر: (فتح الباري) (5/ 83) .
(2) -وحديث التقاط ضالة الإبل. رواه البخاري في: (صحيحه) ، كتاب الطلاق، باب: حكم المفقود في أهله وماله، (9/ 430) .