4 -يزعمون وجود تعارض بين العقل والنقل.
5 -يقولون: إن ظواهر النصوص غير مرادة، ويزعمون وجوب تأويلها.
6 -تفويضهم لمعاني الصفات، وادعاؤهم أن معانيها مجهولة.
7 -وقوعهم في تحريف معاني الصفات باسم التأويل، حتى قال اللقاني:
وكل نص أوهم التشبيها* أوله أو فوِّض ورم تنزيهًا
يقول البيجوري:("أوِّله"؛ أي: احمله على خلاف ظاهره مع بيان المعنى المراد، فالمراد: أولِّه تأويلًا تفصيليًا بأن كون فيه بيان المعنى المراد كما هو مذهب الخلف: وهم من كانوا بعد الخمسمائة.
وقيل: من بعد القرون الثلاثة.
وقوله:"أو: فوّض"؛ أي: بعد التأويل الإجمالي الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره، فبعد هذا التأويل فوِّض المراد من النص الموهم إليه تعالى على طريقة السلف) .
يقول:(وطريقة الخلف أعلم وأحكم، لما فيها من مزيد الإيضاح والرد على الخصوم، وهي الأرجح، ولذلك قدمها الناظم، وطريقة السلف أسلم: لما فيها من السلامة من تعيين معنى قد يكون غير مراد الله.
وقوله:"ورم تنزيهًا"؛ أي: واقصد تنزيهًا له تعالى عما لا يليق به مع تفويض علم المعنى المراد؛ فظهر مما قررناه اتفاق السلف والخلف على التأويل الإجمالي لأنهم يصرفون النص الموهم عن ظاهره المحال عليه تعالى).
8 -قولهم بالمجاز في الصفات.
9 -يقولون: إن آيات الصفات من قبيل المتشابه.
10 -إن إثبات الصفات يستلزم عندهم التجسيم والتركيب، وحلول الحوادث بالرب-على حد زعمهم!.
11 -وقوعهم في الإلحاد في أسماء الله عز وجل.
12 -تسمية الله-عز وجل-بما لم يرد.
13 -قول بعضهم: إن أسماء الله تعالى مخلوقة!.