فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 1592

2 -إنهم يخرجون توحيد العبادة والألوهية من أنواع التوحيد.

3 -إن الشرك عندهم: في الربوبية، واعتقاد وجود خالق مع الله ينفع ويضر، وليس في مجرد عبادة غير الله

4 -إن عبادة غير الله لا تعتبر شركًا؛ إلا مع اعتقاد النفع والضر في المعبود.

5 -إن معنى الألوهية عند الأشاعرة والماتريدية: القدرة على الاختراع والخلق؛ وليس معناه العبودية!

6 -وقوع كثير منهم في شرك الألوهية؛ بل: وحتى الربوبية، وتسويغ الشبهات لذلك.

7 -زعمهم أن إنكار بعض الصفات الثابتة لله تعالى من التوحيد، وأن إثباتها من الشرك.

8 -ومن أخطائهم في توحيد الربوبية:

إنكار الأسباب.

إنكار علو الله المستلزم إنكار وجوده.

مخالفته في تعلق أفعال الربوبية بفاعلها، وهو الرب سبحانه المتصف بها.

وقوع بعضهم في شرك في الربوبية.

قول بعضهم بالحلول والاتحاد ووحدة الوجود.

9 -زعمهم أن معرفة وجود الله يحتاج إلى الاستدلال والنظر، ثم ضلالهم في عدم الاستدلال الصحيح على وجود الله وربوبيته، كما أن الأدلة التي أتوا بها مستلزمة لإنكار الصفات.

10 -إنكارهم أن تكون معرفة الله تعالى فطرية.

ثانيًا: مخالفتهم في الأسماء والصفات:

1 -أنهم لا يثبتون إلا سبع صفات؛ هي: السمع، والبصر، والحياة، والعلم، والقدرة والإرادة، والكلام، وعشرون عند التفصيل لا يثبتون غيرها.

2 -أن الصفات عندهم لا تثبت بأحاديث الآحاد.

3 -يعتمدون على العقل في الإثبات، ويقدمونه على أدلة السمع والشرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت