30 -إنهم يقولون: كلام الله بلا صوت، ولا حرف، ولا يحدث ولا يسمع؛ بل: هو معنوي نفسي، وأنه معنى واحد.
31 -إن سمع الله وبصره قديمان لا يحدثان، وعند بعضهم يرجعان لصفة العلم.
32 -إنهم أحدثوا تعلقًا تنجيزيًا وصلوحيًا للإرادة والقدرة.
33 -إنهم يخالفون في متعلقات الصفات، فيقولون: إن التعلق عدمي، وإن متعلق السمع والبصر واحد، وإن متعلق القدرة الموجود والممكن؛ دون المستحيل والمعدوم.
34 -قولهم بالأحوال؛ وأنها درجة بين العدم والوجود.
35 -اعتمادهم على النفي المفصل والإثبات المجمل؛ خلافًا لأهل السنة وطريقة القرآن.
36 -ابتداعهم صفات لله لم تثبت له.
37 -تناقضهم في الصفات؛ بإثبات بعضها وإنكار الآخر، والجامع واحد.
38 -مخالفتهم في التفريق بين الصفة والوصف، واشتقاق الفعل من الصفة.
39 -اعتقادهم أن الله اكتسب الكمال من صفاته، وأنه تعالى محتاج إليها.
40 -إن التنزيه لله عندهم في عدم إثبات بعض الصفات.
41 -إن الصفات لله من قبيل تقابل العدم والملكة.
42 -قولهم بالترادف في الصفات.
43 -قولهم: إن الصفة هي الموصوف وعينه، وعند بعضهم ليست الموصوف ولا غيره، ولا يفصلون.
44 -مخالفتهم في مسألة تسلسل آثار الصفات وأفعال الرب.
45 -إن الأشاعرة دون الماتريدية؛ يقولون: إن الخلق هو المخلوق.
46 -ابتداعهم عبارات مجملة؛ مثل: الحد، والجسم، والجهة.
47 -عدم تفريقهم بين التشابه والتمثيل