فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 1592

30 -إنهم يقولون: كلام الله بلا صوت، ولا حرف، ولا يحدث ولا يسمع؛ بل: هو معنوي نفسي، وأنه معنى واحد.

31 -إن سمع الله وبصره قديمان لا يحدثان، وعند بعضهم يرجعان لصفة العلم.

32 -إنهم أحدثوا تعلقًا تنجيزيًا وصلوحيًا للإرادة والقدرة.

33 -إنهم يخالفون في متعلقات الصفات، فيقولون: إن التعلق عدمي، وإن متعلق السمع والبصر واحد، وإن متعلق القدرة الموجود والممكن؛ دون المستحيل والمعدوم.

34 -قولهم بالأحوال؛ وأنها درجة بين العدم والوجود.

35 -اعتمادهم على النفي المفصل والإثبات المجمل؛ خلافًا لأهل السنة وطريقة القرآن.

36 -ابتداعهم صفات لله لم تثبت له.

37 -تناقضهم في الصفات؛ بإثبات بعضها وإنكار الآخر، والجامع واحد.

38 -مخالفتهم في التفريق بين الصفة والوصف، واشتقاق الفعل من الصفة.

39 -اعتقادهم أن الله اكتسب الكمال من صفاته، وأنه تعالى محتاج إليها.

40 -إن التنزيه لله عندهم في عدم إثبات بعض الصفات.

41 -إن الصفات لله من قبيل تقابل العدم والملكة.

42 -قولهم بالترادف في الصفات.

43 -قولهم: إن الصفة هي الموصوف وعينه، وعند بعضهم ليست الموصوف ولا غيره، ولا يفصلون.

44 -مخالفتهم في مسألة تسلسل آثار الصفات وأفعال الرب.

45 -إن الأشاعرة دون الماتريدية؛ يقولون: إن الخلق هو المخلوق.

46 -ابتداعهم عبارات مجملة؛ مثل: الحد، والجسم، والجهة.

47 -عدم تفريقهم بين التشابه والتمثيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت