48 -وقوعهم في تمثيل الخالق بالمخلوق، والعكس؛ ووجه ذلك أنهم شبهوه بالجماد والمعدوم في إنكارهم صفاته، وشبهوا المخلوقين به عند من جعلهم وسائط يدعونهم ويشفعون لهم.
49 -إنهم يستدلون على إنكار بعض الصفات بأدلة هي:
1 -دليل الأعراض وحلولها في الأجسام.
2 -التركيب.
3 -الاختصاص.
ثالثًا: مخالفاتهم في الإيمان:
1 -أن الأشاعرة والماتريدية مرجئة في الإيمان؛ بل: ومن الغلاة على مذهب الجهمية، وليسوا من مرجئة الفقهاء، وأنه لا فرق بينهم وبين الجهم في قوله: (الإيمان هو المعرفة) .
2 -أنهم يقولون: (إن الإيمان مجرد التصديق، وهو قول القلب) ،
ويخرجون أعمال القلب من: محبة، وإقرار، وانقياد وخضوع، ويخرجون: (قول اللسان وعمل الجوارح) .
3 -أنهم ينكرون التركيب في الإيمان؛ وهذا سبب ضلالهم، ويقولون: (إنه شيء واحد وليس بمركب) .
وهذه شبهتهم وشبهة جميع الفرق الضالة في الإيمان، وأصل ضلال الوعدية والوعيدية.
4 -أن الكفر والتكفير عندهم في الاعتقاد؛ وليس هناك تكفير بالعمل.
5 -يقولون: الإيمان لا يزيد ولا ينقص.
6 -أنهم لا يستثنون في الإيمان.
7 -مخالفاتهم في علاقة الإسلام بالإيمان، وأن الإسلام عندهم أفضل من الإيمان.
8 -قولهم: إن الإيمان ليس مركبًا من شعب وأعمال؛ بل: شيء واحد.
9 -قولهم: إنهم ينكرون العلاقة التلازمية بين الباطن والظاهر.