10 -قولهم: إنهم يجعلون كل كفر سببه التكذيب، وأن ما سوى المكذب إذا كان مصدقًا بالله ورسوله-ولو كان يبغضهما-فهو مؤمن، ومن أهل الجنة.
11 -قولهم: إن مرتكب الكبيرة كامل الإيمان.
12 -لا يصح إيمان مقلد عندهم.
13 -قولهم: بالموافاة.
14 -تكفيرهم لكل من يخالفهم.
15 -إن الإيمان غير مخلوق عند كثير منهم.
رابعًا: مخالفتهم في القدر:
1 -إن الأشاعرة على مذهب الجبرية، ويأخذون بأصول مذهب الجهم بن صفوان.
2 -إن الماتريدية في القدر على مذهب أهل السنة في الجملة.
3 -إنهم يقولون بالكسب؛ وهو وقوع الأمر عند الفعل لا به.
4 -إنهم يقولون: إن للعبد قدرةً وإرادةً غير مؤثرة ولا حقيقة لها.
5 -إنهم ينكرون الإرادة الشرعية، ولا يثبتون إلا الإرادة الكونية القدرية.
قال الحدوشي في: (ذاكرة سجين مكافح) (5/ 78) ، و (100 - سؤال وجواب في العقيدة الطحاوية) (ص:11/رقم:10 - لمصطفى بن محمد بن مصطفى) : (مع أن الإرادة في كتاب الله تنقسم إلى قسمين، إرادة كونية، وإرادة شرعية:
1 -الإرادة الكونية: هي مشيئة الله تعالى النافذة، التي لا محيد عنها، ولا مُخالفة لها، والدليل قوله تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجًا كأنما يصعد في السماء) (سورة الأنعام، رقم الآية:125) ، قوله تعالى: (ولكن الله يفعل ما يريد) (سورة البقرة، رقم الآية:253) .
وفي هذا النوع ورد قول الطحاوي في: (عقيدته) : (ولا يكون إلا ما يريد) .