فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 1592

وجاء في: (الدرر السنية) (2/ 103) : (والعبادة: أنواع كثيرة، لكني أمثلها بأنواع ظاهرة، لا تنكر، من ذلك: السجود، فلا يجوز لعبد، أن يضع وجهه على الأرض، ساجدًا، إلا لله وحده، لا شريك له، لا لملك مقرب، ولا لنبي مرسل، ولا لولي) .

ومن عُبد من دون الله من جهة الدعاء والطلب، فهو طاغوت،

ومن عُبد من دون الله من جهة الخوف-خوف لسر-والرجاء، فهو طاغوت،

ومن عُبد من دون الله من جهة الطاعة والتحاكم ... فهو طاغوت،

ومن عُبد من دون الله من جهة المحبة، والولاء والبراء، فهو طاغوت ..

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (المجموع) (28/ 200/201) (شروط لا إله إلا الله) (ص:38/ 39) للشيخ أبي بصير الطرطوسي: (والطاغوت فعلوت من الطغيان، كما أن الملكوت فعلوت من الملك، والرحموت، والرهبوت، والرغبوت، فعلوت من الرحمة، والرهبة، والرغبة.

والطغيان: مجاوزة الحد، وهو الظلم والبغي.

فالمعبود من دون الله إذا لم يكن كارهًا لذلك: طاغوت، ولهذا سمى النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-الأصنامَ طواغيت في الحديث الصحيح لما قال: (ويتبع مَن يعبد الطواغيت الطواغيت) ، والمطاع في معصية الله، والمطاع في اتباع غير الهدى ودين الحق-سواء كان مقبولًا خبره المخالف لكتاب الله، أو: مطاعًا أمره المخالف لأمر الله-هو طاغوت، ولهذا سُمي مَن تُحُوكِم إليه من حاكم بغير كتاب الله: طاغوت، وسَمَّى اللهُ فرعونَ وعادًا طُغاةً ... ).

قال شيخنا ومجيزنا العلامة محمد بن الحسن الددو: الطغيان يقوم على 5 أركان، هاته الأركان هي التي تضمنتها قصة موسى وفرعون.

القرآن ليس كتاب تاريخ وإنما هو كتاب عِبَر، فلا يذكر فيه من التاريخ إلا ماسيتكرر كثيرا في حياة الناس وبحسب تكرار القصة في القرآن يكثر دورانها وتكررها بين الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت