فهرس الكتاب

الصفحة 1331 من 1592

قلت: ومن رضي بالذنب، واطمأنَّ إليه فهو كفاعله، لا سيما مع فِعْل ما يوصل إليه وعَجَزَ وقد قال الشيخ-رحمه الله تعالى-: (إن من ترك إنكارَ كلِّ منكر بقلبه فهو كافر) ... ).

س: ما ضد توحيد الألوهية؟

1 -ج: الشرك بجميع أنواعه وأشكاله مهما تطور فيها الناس، وتقدموا في كل مكان وزمان، يُذهب به بالكلية.

2 -البدع؛ التي ذهب بكماله الواجب.

3 -المعاصي؛ التي تقدح فيه، وتُنقِص ثوابَه.

س: ما هي الفرق التي أشركت في توحيد الألوهية؟ ج: الفرق التي أشركت في هذا النوع من التوحيد كثيرة منها:

1 -اليهود:

الذين عبدوا العجل ولا يزالون يعبدون الدرهم والدينار؛ فالمال هو معبودهم.

2 -النصارى:

لادعائهم ألوهية المسيح-عليه السلام-وعبادتَهم له.

3 -الرافضة:

لدِّعائهم عليًا، والعباس-رضي الله عنهما-وغيرهما من آل البيت.

4 -النصيرية:

لعبادتهم عليًا-رضي الله عنه-وزعمهم أنه الإله.

5 -الدروز:

لقولهم بألوهية الحاكم بأمر الله العبيدي.

6 -غلاة الصوفية من عباد القبور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت