قلت: ومن رضي بالذنب، واطمأنَّ إليه فهو كفاعله، لا سيما مع فِعْل ما يوصل إليه وعَجَزَ وقد قال الشيخ-رحمه الله تعالى-: (إن من ترك إنكارَ كلِّ منكر بقلبه فهو كافر) ... ).
س: ما ضد توحيد الألوهية؟
1 -ج: الشرك بجميع أنواعه وأشكاله مهما تطور فيها الناس، وتقدموا في كل مكان وزمان، يُذهب به بالكلية.
2 -البدع؛ التي ذهب بكماله الواجب.
3 -المعاصي؛ التي تقدح فيه، وتُنقِص ثوابَه.
س: ما هي الفرق التي أشركت في توحيد الألوهية؟ ج: الفرق التي أشركت في هذا النوع من التوحيد كثيرة منها:
1 -اليهود:
الذين عبدوا العجل ولا يزالون يعبدون الدرهم والدينار؛ فالمال هو معبودهم.
2 -النصارى:
لادعائهم ألوهية المسيح-عليه السلام-وعبادتَهم له.
3 -الرافضة:
لدِّعائهم عليًا، والعباس-رضي الله عنهما-وغيرهما من آل البيت.
4 -النصيرية:
لعبادتهم عليًا-رضي الله عنه-وزعمهم أنه الإله.
5 -الدروز:
لقولهم بألوهية الحاكم بأمر الله العبيدي.
6 -غلاة الصوفية من عباد القبور: