1 -وفي: (الصحيح) من حديث عبد الله بن مسعود-رضي الله تعالى عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (لا يدخل الجنة [1] من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال: رجل: إن الرَّجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنًا!) .
2 -وفي (الصحيحين) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرًا) [2] .
3 -وفي: (صحيح مسلم) أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال:(ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، قال:
1 -المسبل،
2 -والمنان،
3 -والمنفق سلعته بالحلف الكاذب) [3] .
وفي رواية عند الإمام أحمد من حديث أبي ذر-رضي الله عنه-بلفظ: ("ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم"
قال أبو ذر-رضي الله تعالى عنه-: قلت: يا رسول الله، من هم؟ خسروا وخابوا! قال: فأعاده رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ثلاث مرات، قال:
1 -"المسبل،"
(1) -قال ابن حبان في: (صحيحه) (3/ 112/رقم:1720) : (قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لا يدخل الجنة) : (يريد جنة دون جنة) ، قلت لا يظهر لي ما قاله ابن حبان، والأفضل أن يقول: (لا يدخل الجنة ابتداءً ولكن يدخلها بعد شفاعة الشافعين) .
(2) -متفق عليه. وللمحدث الألباني كلام في غاية الأهمية في: (مختصر الشمائل) (ص:10) . حول هذا الحديث، ومن أراد أن يتوسع فيه أكثر فأكثر فعليه برسالة الصنعاني في حكم الإسبال، وأخرى لبكر عبد الله أبي زيد، وثالثة لسعد مزعل بعنوان: (تبصير أولي الألباب لما جاء في جر الثياب) .
(3) -رواه مسلم في: (صحيحه) ، والأربعة وعند ابن ماجه: (المسبل إزاره والمنان عطاؤه) .