2 -والمنفق سلعته بالحلف الكاذب-أو: الفاجر-
3 -والمنان") [1] ."
جمع الثلاثة في قَرَن؛ لأن المسبل إزاره هو المتكبر المرتفع بنفسه على الناس ويحتقرهم، والمنان إنما منَّ بعطائه لما رأى من عُلوه على المُعطى له، والحالف البائع يراعي غبطة نفسه، وهضم صاحب الحق، والحاصل من المجموع:
1 -احتقار الغير،
2 -وإيثار نفسه،
ولذلك يجازيه الله باحتقاره له، وعدم التفاته إليه، كما لَوَّح به: (لا يكلمهم الله) [2] .
4 -وعن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه-، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (احتجت الجنة والنار، فقالت النَّار: فِيَّ الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: فيَّ ضعفاء الناس ومساكينهم. فقضى الله بينهم: إنك الجنة رحمتي، أرحم بك من أشاء، وإنك النار عذابي، أعذب بك من أشاء، ولكيلكما عليَّ ملؤها) .
وفي رواية بلفظ: (قالت النار: أوثرت بالمتكبرين) [3] .
(1) -قال محققو (مسند الإمام أحمد) (35/ 245246/رقم:21318 - مؤسسة الرسالة) : (إسناده صحيح على شرط الشيخين .... وأخرجه أبو عوانة(رقم:116) ، وابن منده في: (الإيمان) (رقم:216) ، والبيهقي في: (الأسماء والصفات) (ص:481) ، من طريق عفان، عن شعبة بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (رقم:367) ، وعبد الله الدارمي (رقم:2605) ، وأبو داود (رقم:4087) ، وأبو عوانة (رقم:115/ 116/117) ، وعثمان الدارمي في: (الرد على الجهمية) (ص:93) ، وابن حبان (رقم:4907) ، وابن منده (رقم:616) ، والبيهقي في: (السنن الكبرى) (5/ 265) ، من طريق شعبة، به.
وسيأتي بالأرقام: (21340/ 21404/21405/ 21408/21436/ 21481/21544) ، ووفي باب: (المسبل) ، عن ابن عباس سلف برقم: (2955) ، وفي باب: (المنفق سلعته بالحلف الكاذب) ، عن أبي هريرة سلف ضمن حديث برقم: (7442) ، وفي باب: (المنان) ، عن ابن عمر سلف ضمن حديث برقم: (6180) .
(2) -انظر: (مسند الإمام أحمد) (35\ 245246\رقم:21318 - مؤسسة الرسالة) .
(3) -رواه البخاري في: (صحيحه) (8/ 458 - مع الفتح) ، ومسلم (رقم:2846) ، والترمذي في: (جامعه) (رقم:2564) .